انحناءات ُ ُ جاذبيَّة
نظراتُ ُ عسلية
هو قلبُ ُ
أم رموش
أم عبيرُ ُ
قد فضحْ
لورودٍ تُمتَدحالمزيد
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

انحناءات ُ ُ جاذبيَّة
نظراتُ ُ عسلية
هو قلبُ ُ
أم رموش
أم عبيرُ ُ
قد فضحْ
لورودٍ تُمتَدحالمزيد
أفراحُـنـا أتراحُـنـا و كــذا الـوتَــر
قِمَمُ ُ تَوالتْ عند إشراق ِ القمرْ
ينمـو بهـا الإصغـاءُ طـفـلاً يانـعًـا
فيُحـيـلـه يـومًــا كـتـابًـا مُـعـتَـبَـرْ
أما المسيرُ فـذاكَ دربُ ُ مفعـمُ ُ
بالوجدَ حيًّا عند إغـداق ِ المَطـرْ
هــذي الحـيـاةُ تخُطـهـا
هــوسُ ُ فــيَّ إلــى صـيـدِ الخـيـالْ
و ارتيادِ الوصفِ في هـذا المجـالْ
كـونـنــا الــزاهــر فــــي طـيَّـاتــهِ
خـالـطــتْ ذرّاتــــهُ آيُ الـجــمــالْ
ليـس يحتـاجُ إلـى بحـثٍ و مــرأى
إنـــمــــا مــفــتــاحــهُ روحُ ُ زلالْ
تنـطـقُ الألــوان ، مـــن بهجـتـهـا
فتَّـتـت صـخــرًا قـويًــا ذا مـحــالْ
هـوسُ ُ فـيَّ إلــى صــوت العبـيـرْ
فــــي جــنــانٍ تـتـزيــا بـاخـتـيـالْ
طيـرُهـا خـاطـبَ عصـفـورًا بـهــا
إنَّ ســرَّ الـقــول ِ يـأتـيـكَ حـــلالْ
فـلـتــدُمْ عــمـــرًا مــديـــدًا أبـــــدًا
أسطر
أيها التاريخ
أنا تلميذك بين يديك و أنت أستاذي المبجَّل ، علمني ماضيًا تليدًا كي أستشرفَ به مستقبلًا جديدًا ، ألهمني حقائق غير محرفة و لا تلقِّني أكاذيب مزيفة ، أسمعني صوت فرسانك الرجال يُطيحون برؤوس طغاةٍ أنذال .
خاطرة مُسْتصْبحَة
اسْتِصْباحٌ بنسائم أريحية ، تسعد النفس بها و ترجو الخير بسببها ، تجلو الهم من جذوره و تقتلعه اقتلاعًا .
على عتباتِ ذلك الزمن ِ الغافيْ
آكُلُ ما تبقى لديَّ
من فُتاتِ الخبز ِ العربيْ
ثم أشربُ عليه ماءًا جمعتهُ الحفرُ من مطر ٍ شحيحْ
أتأملُ القافلة َ
إلى أينَ تذهب ُ ؟
و من أين تأتيْ ؟
من هو خلفيْ ؟
و من هو أمامي ؟ . . لا .
أشكّ ُ أن أمامي أحدًا ،
أشكّ ُ ف
صرير باب
إلى أبوابٍ ناطقةٍ في صمتٍ رهيب
اندقَّ ذاكَ البابُ فابتدأ الصريرْ
يحكيك عن آهاتهِ الحالُ المريرْ
ينبيكَ أنَّ مواجعًا لا تنتهي
جنباتُ هذا البيتِ ليستْ بالعبيرْ
همُ ُ و غمُ ُ صاحَباهُ كأنما
تعريفهُ ألفُ ُ ولامُ ُ لن يصيرْ
تعريفهُ حزنُ ُ عميقُ ُ صامتُ ُ
و الصمتُ أجدى من يجيبُ بلا نظيرْ
فلقائلُ ُ:
الصمتُ أفصحُ ناطق ٍ في عصرنا
فاصمتْ لعمركَ إنَّ أولنا أخيرْ
و القول يُتْبـِعُهُ جديرُ ُ
ضحك بعدما سقى سلطانه سمًّا ناقعًا
السلطان تُنزع روحه شيئًا فشيئًا
الحاضرون ينتظرونْ
نُودي فيهم : مات الملك مسمومًا مات الملك مسمومًا .
صفَّق الحاضرونْ
أتت ساعة الفوضى










