هوسُ ُ في
كتبهاعلي هاشم النحوي ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 17:57 م
هــوسُ ُ فــيَّ إلــى صـيـدِ الخـيـالْ
و ارتيادِ الوصفِ في هـذا المجـالْ
كـونـنــا الــزاهــر فــــي طـيَّـاتــهِ
خـالـطــتْ ذرّاتــــهُ آيُ الـجــمــالْ
ليـس يحتـاجُ إلـى بحـثٍ و مــرأى
إنـــمــــا مــفــتــاحــهُ روحُ ُ زلالْ
تنـطـقُ الألــوان ، مـــن بهجـتـهـا
فتَّـتـت صـخــرًا قـويًــا ذا مـحــالْ
هـوسُ ُ فـيَّ إلــى صــوت العبـيـرْ
فــــي جــنــانٍ تـتـزيــا بـاخـتـيـالْ
طيـرُهـا خـاطـبَ عصـفـورًا بـهــا
إنَّ ســرَّ الـقــول ِ يـأتـيـكَ حـــلالْ
فـلـتــدُمْ عــمـــرًا مــديـــدًا أبـــــدًا
لـيـسَ مـنَّـا مــن تنـامـى باحتـيـالْ
لـحـظـاتُ الـعـمـر ِ فـــي كثـرتـهـا
ومضـاتُ ُ قصَّـرتْ عمـرَ الرجـالْ
هـــوسُ ُ فـــيَّ إلـــى لـهــو ٍ رؤومْ
من أحيلى الخمر ِ و الوجدُ انحلالْ
قـدْ أتـتْ زهـوًا و غنجًـا و طـربْ
يا لروحي أيـنَ منـي ذا الجمـالْ ؟
أسـرتْ روحــيَ فــي عـيـن ٍ بـهـا
يــا لقلـبـي أيــن مـنـي ذا الـمـآلْ ؟
أشرقتْ شمسُ الهوى من مشـرق ٍ
و أطـلَّـت بـعـدهـا هـــامُ الـرجــال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























