22 عامًا
كتبهاعلي هاشم النحوي ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 21:31 م
22 عامًا
عـشــرون عـامًــا بـعـدهــا ثـنـتــا
عـمـري طلـيـقُ ُ يــا أسـيـر بـيـانـي
عـمــري مـديــد لا لــــه حــــد و لا
تـخـفـي حــروفــي أيُــمــا أكـفـانــي
عـشــرون عـامًــا بـعـدهــا ثـنـتــان
أقضـي أجـاري الـهـمَّ فــي أزمـانـي
عشرون عامًا بتُّ و الكـون احتـوى
فرحـي و همـي و الطـمـوحَ البـانـي
لا زلت فـي درب الهـوى صبًـا إلـى
إشــراقــةٍ تــرنــو إلـــــى أفـنــانــي
تنحـو إلـى درب الطـمـوح تُحيلـنـي
كــونًــا وسـيـعًــا عــامــر الـبـنـيـانِ
إني ضحكت و في عيونـي جمـرةٌ
صبغـت وجـودي مـن لهيـب معانـي
إنـي أفـقـت وفــي فــؤاديَ غـصـةٌ
و تــردد ُ الآهــات فــي وجـدانــي :
أنــى تـريـح و ذي الحـيـاة مـديـدة ؟
أنـى تريـح و فـي القبـور ِ مَعَانـي ؟
أنــى تُـريـح و أنـــت أدرى بـالــذي
يختـطُّـه الـزمـن الـعـتـي الـجـانـي؟
قـد أوغلـت لـي مـن عيـون فـؤادهـا
فـرأتـنـي مـحـتـدًا كـمــا الـطـوفــان
لـي فـي دروب العشـق رايـات ُ ُ
إذا نُصبت همت روحـي إلـى الشفتـان ِ
و تساقـطـت تـلـك الحـواجـب بينـنـا
حتـى تخـال الشـمـسَ مــن نيـرانـي
أهـديـك كــل مشـاعـري يــا بـضـة
( سبعًا وسبعيـن ) ، استـوى بنيانـي
( سبعًا وسبعين )، الهوى ينحو إلى
وصـــل ٍ و حـــبٍ قــائــم ٍ بـتـفـانـي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























