مملكةُ الخيَال
مملكةُ ُ سُلطانُها الخيال . أميرها الجَمَال . العَدلُ فيها سيدُ ُ مُطاع . ليس فيها مكانُ ُ للجوع ِ و لا للخوفِ و لا للآه ، فالكلُّ فيها آمنُ ُ مُرتاح .
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مملكةُ الخيَال
مملكةُ ُ سُلطانُها الخيال . أميرها الجَمَال . العَدلُ فيها سيدُ ُ مُطاع . ليس فيها مكانُ ُ للجوع ِ و لا للخوفِ و لا للآه ، فالكلُّ فيها آمنُ ُ مُرتاح .
و صبَّرتُ نفسي . .
و صبّرتُ نفسي كي تَجودَ بقُبلةٍ
يحنُّ لها ثَغري و يَغنمُها عُمريْ
لا تُعكـَّر صَفوَهْ
فهو مرتاحُ ُ لا يطيقُ أدنى ازعاجْ
بعدَ أيام ٍ قلائل سيبلغُ عمره مائة عام
و الكرسي تحته متعفنُ ُ لا يستطيع الحراك
ربما لأنه خائف
خوف جمادات صماءْ
لا تُعكـَّر صَفوَهْ
فالناس يبتسمون حوله
ابتسامة البسطاءْ
ابتسامة أعجبتـْهُ فارتضاها
فقد فهمها ابتسامة حب و وفاءْ
لا تُعكـَّر صَفوَهْ
صقر ( الجموح )
يا أيُّها الصقرُ المسافرُ في دمي
تقتاتُ أضلـُعِيَ التي تتألـَّمُ
تنسَلُّ مثلَ السيفِ إنْ تدنو إلى
قلبي فتُحرقُني بهمٍّ يحطمُ
22 عامًا
عـشــرون عـامًــا بـعـدهــا ثـنـتــا
عـمـري طلـيـقُ ُ يــا أسـيـر بـيـانـي
عـمــري مـديــد لا لــــه حــــد و لا
تـخـفـي حــروفــي أيُــمــا أكـفـانــي
عـشــرون عـامًــا بـعـدهــا ثـنـتــان
أقضـي أجـاري الـهـمَّ فــي أزمـانـي
عشرون عامًا بتُّ و الكـون احتـوى
فرحـي و همـي و الطـمـوحَ البـانـي
لا زلت فـي درب الهـوى صبًـا إلـى
إشــراقــةٍ تــرنــو إلـــــى أفـنــانــي
تنحـو إلـى درب الطـمـوح تُحيلـنـي
كــونًــا وسـيـعًــا عــامــر الـبـنـيـانِ
إ
أنا . . .
أنا الألقُ الأوحدُ
في زمن التشردِ و الضياعْ
أنا الزمنُ الطامحُ
ينفي جُلَّ آهاتِ الجياعْ
أنا من أنا ؟
ساكبُ ُ للحرف ِ في هذا الوجودْ ؟
أم مقيم ليس يدري ما الحدودْ ؟
أم غريبُ ُ بات ينعى حظهُ القاسي الشديدْ ؟
أم أنا ومضة ُ حبٍ و أملْ ؟
أم أنا بيت نسيبٍ و غزلْ ؟
أم
بُسطاء القمة
يأكلون في كلِّ يوم
خبزًا ، و يشربون حليبًا باردًا أو حارًا
لا يهم
عيشهم ما قلَّ وطاب
ذكرياتهم أحلامُ ُ سطَّرتها
عقولهم المفعمة بالمودة
يلتقون كلَّ يوم
يحييون على أنفسهم و يسلمون
يتحسس حماة ُالتختِ من ذلك
يظنون أن تحيتهم خطَّة ُ ُ
سوف تزلزل عروشهم
و يحسبون خبزَهم الي
خُذيني معاكِ
خُذينِي معاكِ فَقَلبي انـْكسَرْ
و آلمَنِي الفـَقـْدُ لكنْ قَدَرْ
فِراقـُكِ أضْنى فـُؤادِي المُحبْ
فعيْنـَيَّ لمْ تـَرَ غيْرَ الس
محاولة
حاولتُ في يوم من الأيام
أن أنظِّم لي
فكرةُ ُ محترمة
كنتُ طفلاً من الأطفال
أحبُّ من يعطني ريال
كنتُ طفلاً ألحقُ أبناء عمومتي
فيهربون
هل خوفًا
، لا أعتقد
أم حسدًا
، لا أظن
أم بخلاً
، لا أدري
لكنني أظن
بأننا كنَّا نريد اللعبا
و قمة اللعب في رأيهم
أن أحدًا لابد أن يُنبذ
من










